monster beats tour has got the highly welcome by buyers, for is often a sort of headphones that has wonderful and trendy physical appearance, it truly is a higher definition dre monster beats. It utilizes the new flat line design, can also support you solve the troubled that bring by the lines twisting.On your monster 's background for a skilled sound recording wire, you already have a basic realizing. As to pick the monster beats tour as leading position, it is actually also simply because it is actually one of the most representative of a item. Only from the outside we can find numerous eye catching eye port, reddish and black colored with a traditional, passionate and filled with strength. As well as the headset is followed exceptional style, flat red "tour "as the name.The monster beats tour is using this particular type of one of a kind dre beats wire developed not simply win the eye, via this kind of unique noodles design of the headphone line, could we keep away from the annoyance that thanks to the intertwine of earphones line. Do not appear straight down upon this; a smaller detail could see a brand name of the place of heart, from this level the monster beats tour is well value our approval.

المقالات


العدد 124

هذه المقالات تابعه لمجلة شمس الزراعية



أسس إنتاج شتلات المانجو وأهم الأصناف

يعتبر محصول المانجو من أهم محاصيل الفاكهة في الأسواق المصرية مع جودة زراعتها في الأراضي الجديدة، والمانجو من فواكه المناطق الإستوائية كما أريد أن الفت الأنظار إلى بعض المعلومات المتواضعة المأخوذة من الحياة العملية بقصد التعرف بالأصناف وإنتاج الشتلات ذات المواصفات الجيدة.

أولاً: المشاتل (قاعدة العمارة):

فهي الأساس الذي ستبني عليه حياة الشجرة طوال عمرها، ومن أهم مواصفات المشاتل الجيدة:
1- أن يكون لدى المشتل إكتفاء ذاتي من بداية زراعة البذرة حتى خروج الشتلة إلى الأرض المستديمة.
2- زراعة الأصول التي تنتج البذرة المرغوب فيها كأصل قوي يتحمل الظروف المفروضة مثل الملوحة وأن يكون الأصل خضرياً قوي خالي من التكتلات الخضرية ويفضل من هذه الأصول ( السكري – البلدي المنتخب – صابرة – بيتش – G 3)
3- زراعة الأمهات الخاصة بالمشتل لأخذ أقلام التطعيم والمتابعة المستمرة لها لضمان سلامتها.
4- تجانس خلطة زراعة البذرة بالمشتل لعمل صلايا جيدة تساعد المزراع أثناء الزراعة وتساعد على انتشار الجذور داخل الكيس بالمشتل.
5- التطعيم على أصل سميك حوالي 1.5 سم. 6- لا يزيد مستوى ارتفاع التطعيم على الأصل عن 40 سم من سطح التربة.
ومن الأخطاء الشائعة داخل المشاتل: 1- زراعة البذور داخل الكيس المستديم مباشرة وهذا يؤدي إلى إلتفاف الجذور(كعكة).
2- عدم ضبط عملية الري وهذا يؤدي إلى عفن الجذور.
3- التطعيم على مسافة مرتفعة 60 إلى 70سم. 4- عدم مطابقة الأصناف المطلوبة لعدم وجود أمهات خاصة بالمشتل وعدم وجود عمالة ثابتة ومدربة.
5- أن يشتري صاحب المشتل شتلات (أصول) من الخارج للتطعيم عليها.
6- الإسراف في التسميد الأزوتي ورفع رطوبة المشتل يؤدي إلي تغير الشتلات بعد نقلها للحقل المستديم.
ملحوظة هامة عن الأصول المطعوم عليها: إذا تم اختيار أي أصل معين سواء كان (سكري أو بلدي أو G 3) فلابد من انتخاب شتلات قوية من الأصل نفسه للتطعيم عليها أي (يكون فرزة أولى من الأصل نفسه) لأن لكل صنف أو أصل مستويات في الإنبات (قوي- متوسط- ضعيف- ضعيف جداً) لذا يتم اختيار الفرزة الأولى والثانية فقط للتطعيم عليها داخل المشتل لأنه كلما قوي الأصل أدى إلى سرعة نمو الشتلات وبالتالي سرعة نموها بالأرض المستديمة. ومن أهم الأصناف المزروعة داخل مصر هي: أولاً: أصناف واردة من الخارج:
1- كيت: الشجرة متهدلة مقزمة لا تتعدى الثلاث أمتار حسب التربية- الطعم جيد جداً- تزن الثمرة حوالي 500 جرام إلى 1.25 كيلو- متأخرة النضج- غزيرة الإنتاج- الصنف مقاوم للبياض والتشوه الزهري- يفضل زراعتها علي مسافات 2م×4م أو1.5م×3 م أو2 م×3.5م.
2- تومي أتكنز: الشجرة قائمة- غزيرة الإنتاج- تزن الثمرة حوالي 500جم إلى 700جم- مقاومة للبياض والتشوه الزهري- الطعم جيد- النضج مبكر- تزرع علي مسافات 2×3 أو 2×4.
3- النعومي: الشجرة قائمة- تتحمل الإصابة بالبياض ومقاومة للتشوه الزهري والإنثراكنوز- تزن الثمرة حوالي 400 إلى 800 جرام- متوسطة النضج- الطعم جيد جداً- تزرع علي مسافات 2×4 و2.5×5م.
4- كنت: الشجرة قائمة- غزيرة الإنتاج- تتحمل الإصابة بالبياض والتشوه الزهري- تزن الثمرة حوالي 500 إلى 800 جرام- ميعاد النضج متوسطة- والطعم جيد جداً- تزرع على مسافات 2×4و2.5×5م.
5- ياسمينا: الشجرة قائمة النمو- غزيرة الإنتاج- تزن الثمرة حوالي 400 إلى 800 جرام- الطعم جيد جداً- تزرع علي مسافات 1.5×3و2×4م.
6- بالمر: الشجرة متهدلة غزيرة الإنتاج- مقاومة للأمراض- تزن الثمرة حوالي 500 إلى 800 جرام- الطعم ممتاز- تزرع علي مسافات 1.5×3و2×3.5م ميعاد النضج متوسطة.
7- جلين: الشجرة قائمة- متوسطة الإنتاج- الطعم ممتاز- ذات مقاومة ضعيفة للأمراض - تزن الثمرة حوالي 500 إلى 900 جرام- تزرع علي مسافات 2×4 و2×5م.
8- أمربالي: الشجرة تكاد تكون قائمة- غزيرة الإنتاج- الطعم ممتاز جداً- تزن الثمرة حوالي 300إلى 400 جرام- مقاومة للأمراض- لون لحم الثمار برتقالي- يفضل زراعتها على مسافة 1.5×3 أو 2×3.5م.
9- فان دايك: الشجرة قائمة- غزيرة الإنتاج- الطعم جيد جداً- لون الثمرة الخارجي أحمر غامق- تزن الثمرة حوالي 400 إلى 500 جرام- تزرع علي مسافات 2×4و2×5م.
10- داشيري: الشجرة قائمة- غزيرة الإنتاج- الطعم ممتاز جداً- تزن الثمرة حوالي 300 إلي400 جرام- لون الثمرة الخارجي أخضر مصفر- مقاومة للأمراض- يفضل زراعتها علي مسافة 1.5×3 أو 2×3.5م.
11- هايدي: الشجرة قائمة- غزيرة الإنتاج- الطعم جيد- لون الثمرة الخارجي أحمر فاتح- تزن الثمرة حوالي 500 إلى 750 جرام- تزرع علي مسافات 1×3و1.5×3م أو 2×3.5- مقاومة للأمراض- مقزمة جداً.
12- مايا: الشجرة قائمة- غزيرة الإنتاج- مقاومة للأمراض- يوجد بثمارها فص مثل العويس- تزن الثمرة حوالي 500 إلى 1 كيلو- مبكرة النضج إلى متوسطة- الطعم جيد جداً- لون الثمرة أسمر فاتح- تزرع علي مسافات 2×4و2×5.
13- أيرون: الشجرة قائمة- غزيرة الإنتاج- مقاومة للأمراض حجم الثمرة صغير- تزن من 300 إلى 400 جرام- مبكرة النضج- الطعم جيد- لون الثمرة أحمر غامق- تزرع علي مسافات 1×3 و1.5×3.
14- أوستين: الشجرة متهدلة- غزيرة الإنتاج- مقاومة للأمراض- تزن الثمرة من 500 إلى 700 جرام- متوسطة النضج الطعم جيد- لون الثمرة أحمر مشوب بأصفر- تزرع علي مسافات 2×4 أو 2×4.5 أو 2.5×5.
ملحوظة: جميع هذه الأصناف التي ذكرت ليس بها أي ظاهرة معاومة لذا فهي مرغوبة في الزراعات الحالية وأثبتت تواجدها بالزراعات القديمة منها حتى الأن.
ثانياً: أصناف محلية ممتازة: 1- زبدة: الشجرة قائمة- كبيرة المجموع الخضري- متأخرة النضج- غزيرة الإنتاج- يوجد بها ظاهرة معاومة الشمراخ صغير.
2- عويس: الشجرة كبيرة- قائمة النمو- غزيرة الإنتاج- حجم الثمار صغير- الطعم ممتاز جداً- بها ظاهرة المعاومة- متوسطة النضج- من الأصناف التي لا تحمل تكتلات خضرية- تتحمل التخزين لفترة طويلة.
3- صديق: الشجرة كبيرة قائمة- متوسطة الإنتاج- حجم الثمار كبير- الطعم جيد جداً- بها ظاهره معاومة- حساسة لظروف المناخ المصري.
4- فجري كلان: الشجرة كبيرة قائمة غزيرة الإنتاج الخضري الشمراخ سميك حجم الثمرة كبير الطعم ممتاز متأخرة النضج قليلة المعاومة.
5- ألفونس: الشجرة متهدلة- كبيرة الحجم- الشمراخ متوسط- غزيرة الإنتاج- متوسطة النضج- غير معاومة- الثمرة صغيرة- الطعم ممتاز.
6- لانجرا: الشجرة قائمة قوية النمو الخضري- غزيرة الإنتاج- الثمرة متوسطة الحجم- الطعم جيد جداً- متوسطة النضج- قليل المعاومة- يعيب هذا الصنف أنه لا يتحمل التخزين.
7- مسك: الشجرة ضعيفة النمو قائمة- غزيرة الإنتاج- حجم الثمار متوسط- الطعم جيد- ميعاد النضج متأخر من الأصناف التي تتحمل التصدير.
8- هندي بسنارة: الشجرة متوسطة النمو- الشمراخ الزهري صغير- غزيرة الإنتاج- الثمرة صغيرة- قليلة المعاومة- مبكرة النضج- الطعم ممتاز.
ويوجد أصناف كثيرة من المحلي والأجنبي لم يتم ذكرها لأنها غير مرغوب فيها من حيث الكميات الإنتاجية والمواصفات الثمرية.
ويجدر الإشارة هنا إلى أن المانجو حساسة جداً للبرودة لذا يلزم زراعتها في أماكن لا تتعرض للصقيع مع إيجاد الحماية الخاصة حسب الزراعة فقد تزرع بعض الأصناف داخل صوب مثل الكيت وقد تكثف مصدات الرياح بقصد تقليل أضرار التغيرات الجوية وقد تتوافر مصادر بث طباب (مسيت) في الجو عند توقع نزول الصقيع كما في أمريكا نتمنى أن ينفذ في المزارع الحديثة في مصر حتى لا يحدث ما لا حظناه من سنتين من جفاف أشجار كثيرة بعد موجه برد عمت البلاد.



أهم الوظائف وأعراض النقص للعناصر الغذائية الكبرى في الحاصلات الزراعية

أولاً: عنصر النيتروجين:

- الوظيفة: أساسي لتكوين البروتين داخل النبات وكذلك أساسي للمجموع الخضري.
- أعراض النقص: يقل نمو النبات ويشحب لونه ففي البداية يتحول لون الأوراق السفلي إلى الأخضر المصفر وبإستمرار النقص يتحول كل النبات إلى اللون الأخضر الشاحب ويقل حجم الوريقات وتظل الثمار صغيرة وتتقزم النباتات التي بها نقص أزوت وتكون عرضة للإصابة بالعفن الرمادي (البوتريتس) كما يمكن أن تصاب بلفحة البطاطس.

ثانياً: عنصر الفوسفور:

- الوظيفة: أساسي للنشاط الداخلي في النبات حيث أنه أساس مركبات الطاقة وينشط العمليات الفسيولوجية وكذلك تكوين الجذور. - أعراض النقص: يقل نمو النبات ويكون الساق رفيعاً ويقل حجم الورقة وتنحني لأسفل عند قمم الوريقات ويكون لون سطح الورقة العلوي أخضر مزرق ولون السطح السفلي بما فيه العروق يكون بنفسجياً.

ثالثاً: عنصر البوتاسيوم:

- الوظيفة: يلعب دوراً كبيراً في إنتقال العناصر الغذائية وزيادة المحصول كماً وجودة وله دور تدعيمي في زيادة سمك الجدر وتلجننها. - أعراض النقص: تتلون حواف الأوراق باللون الأصفر الباهت وعندما يزداد النقص يعطي بقعة ميتة حولها حواف بنية في المناطق الصفراء ويقل نمو النبات وتظل الأوراق صغيرة وفي المراحل المتأخرة ينتشر الإصفرار والتبقع إلى الأوراق الأحدث وبعد الإصفرار الشديد والإلتفاف تسقط الأوراق القديمة وفي حالة النباتات التي تعطي درنات أو أجزاء مخزنة يكون المحصول ضعيفاً جداً وحجمها صغيراً وكذلك صغر حجم الثمار وقلة جودتها.

رابعاً: عنصر الماغنسيوم:

- الوظيفة: يلعب دور هاماً في بناء جزيئات الكلوروفيل ويعتبر عنصراً منشطاً لعدد من الإنزيمات وهو ضروري لإنتاج الطاقة (ATP) وله دور مهم في عملية بناء البروتينات في النبات ويحفز تكوين الهرمونات النباتية. - أعراض النقص: تبدأ حواف الوريقات المسنة في الإصفرار ثم ينتشر بين العروق داخل نصل الورقة وتظل العروق ذات لون أخضر ويبدأ الإصفرار ينتشر من القاعدة للقمة، وقد تتكون بقع صفراء تتحول إلى بني بين العروق في الوريقات المصفرة يكون نمو النبات وحجم الورقة عادياً في البداية والأعناق غير منحنية وعند إشتداد الإصابة تسقط الأوراق المسنة ويتحول لون النبات كله إلى الأصفر علماً بأنه يدخل في تكوين الكلوروفيل.

خامساً: عنصر الكالسيوم:

- الوظيفة: يلعب دوراً كبيراً في تقوية الجذر وبناء جدر قوية كما له دور هام في نشاط العديد من الإنزيمات داخل النبات وعمل توازن داخله وينشط المبيض أثناء التلقيح والإخصاب فيزيد نسبة العقد. - أعراض النقص الوريقات تتشوه وتلتف لأعلى وتظل صغيرة الحجم وتموت أعناق الأوراق من أعلى لأسفل كما تموت القمم النامية وفي هذه المرحلة يظهر إصفرار بين العروق وتبقعات متفرقة صفراء على وريقات الأوراق المسنة هذه الأعراض سرعان ما تموت وتظهر على الثمار عفن القمة الزهري كما في (الطماطم- الفلفل- الكوسة- التفاح- الموز) وتنمو الجذور ببطء وتقل صلابة الثمار وكذلك تقل المقدرة التخزينية لها ويقل عمرها التسويقي وتصبح حساسة للإصابة بأمراض أعفان الثمار.

سادساً: عنصر الكبريت:

- الوظيفة: يدخل في كثير من الأحماض الأمينية الكبريتية وله أثر واقي داخلي للنبات. ومرافق إنزيمي ضروري في التنفس وله دور في تلوين الثمار. أعراض النقص: يتغير لون الساق والعروق وأعناق الأوراق والوريقات إلى اللون البنفسجي ويظهر اصفرار على قمة وحواف وريقات الأوراق الكبيرة كما تظهر بقع بنفسجية بين العروق، الأوراق الصغيرة تصبح قوية وتنحني لأسفل (هذا الإنحناء أيضاً يحدث نتيجة نقص النيتروجين) وبعد ذلك تظهر بقع صفراء غير منتظمة على هذه الأوراق.

وللحديث بقية بإذن الله تعالى بالعدد المقبل عن العناصر الغذائية الصغرى



آفات الذرة وطرق مكافحتها الجزء الثالث

ظهرت الحشرات وانتشرت انتشاراً واسعاً على سطح الأرض قبل أن تطأها قدم إنسان ومنذ اللحظة التي بدأ عندها الإنسان في توسيع رقعة محاصيله إحتلت مشكلة حماية هذه المحاصيل من ضرر هذه الحشرات والآفات جانباً كبيراً من فكره وجهده. واستكمالاً لما نشر في العددين السابقين عن آفات الذرة نتناول في هذا العدد عرض أهم آفات طور النمو الخضري والثمري (المَن، دودة ورق القطن والعنكبوت الأحمر العادي) بالإضافة إلى طرق المكافحة. - المنّ: تزايدت الشكوى في السنوات الأخيرة من إصابة النباتات بحشرة المنّ ويرجع ذلك في الغالب نتيجة الإسراف في استخدام المبيدات على المحاصيل المختلفة مما أدى إلى زيادة أعداد الحشرات التي تتحمل جرعات مجاميع كيماوية مختلفة من المبيدات الحشرية مما يستوجب استخدام استراتيجية جادة للوصول إلى حالة من التوازن بترشيد استخدام المبيدات وفي النهاية استخدامها بأقل كميات ممكنة وفي ظروف الضرورة القصوى فقط عند الضرورة يمكن استخدام مركب سوميثون 50EC بمعدل 250سم3/100لتر ماء، ومن أهم الأنواع التي تهاجم نباتاته Rhopalosiphum maidis ونتيجة للإصابة حدوث ضعف عام لإمتصاصه عصارة النباتات – وبإفراز الندوة العسلية تتراكم الأتربة وينمو فطر العفن الأسود مما يقلل من التمثيل الضوئي - عندما يصيب المنّ حريرة الكوز وذلك قبل عملية الإخصاب مما يؤدي إلى عدم تكوين كمية من الحبوب على الكوز حسب شدة الإصابة. مهاجمة المن للنباتات تبدأ بالحشرات المجنحة الآتية من أماكن أخرى حيث تستقر وتتكاثر أعدادها بكرياً على قمة النباتات خاصة منطقة النورة المذكرة وداخل ورقة العلم وبإهمال الحالة ينتشر المنّ في الحقل كله.

مكافحة المنّ:

1- من أهم وسائل مكافحة المنّ المرور المستمر على حقول الذرة وإكتشاف الإصابات المبكرة على قمم النباتات مع تقطيع تلك القمم المصابة وحرقها فقد ثبت أن إزالة 25% من النورات المذكرة بصورة مبعثرة في الحقل لا يؤثر في الإخصاب وبالتالي لا يؤثر في المحصول وفي نفس الوقت يؤدي إلى عدم استخدام المبيدات لعدم الحاجة إليها عندئذ.
2- الإهتمام بنظافة ومكافحة المن على الحشائش الموجودة على الترع والمصارف قبل بداية الموسم الزراعي مع الحرث الجيد للحقل ونقاوة الحشائش فيه أولاً بأول.
3- عدم العلاج الكيماوي نتيجة للإصابة الشديدة في نهاية الموسم وبعد إكتمال نمو الكيزان وترك الأعداء الحيوية تقوم بمهمتها في تقليل أعداد المن في الحقل.
4- من أهم المفترسات التى تتغذى على المن اليرقات والحشرات الكاملة لأبو العيد بأنواعه المختلفة ويرقات أسد المن وذبابة السرفس والحشرة الرواغة والعناكب الحقيقية كذلك يتطفل على من الذرة طفيليات من جنسي Diaeretirlla، Aphidius من رتبة حرشفية الأجنحة.
5- عدم تأخير الزراعة عن الموعد الموصي به فإن ذلك لا يستوجب استخدام المبيدات لمقاومة أي من آفات الذرة.
4- دودة ورق القطن Egyptian cotton leaf worm Spodoptera littoralis (Boisd) : تعتبر دودة ورق القطن من أهم آفات المحاصيل الحقلية وغيرها من الزراعات والذرة واحد من أهم عوائل تلك الآفة. وصف الحشرة:

الحشرة الكاملة:

يقرب طول الجسم من 2سم ذات لون بني خفيف، يمتد على الجناحين الأماميين حراشيف طولية وعرضية ومائلة في صورة أشرطة متقاطعة ذات لون أصفر باهت وأهم ما يميز به الذكر عن الأنثى وجود بقعتان لونهما أزرق في الذكر وهاتان البقعتان باهتتان في الأنثى، الجناح الخلفي أبيض ذو عروق لونها أسمر، تخرج أغلب الفراشات ليلاً من العذارى، ومن العوامل التي تساعد في زيادة نشاط الحشرة ليلاً اعتدال درجة الحرارة وزيادة الرطوبة، تضع الأنثى لطع البيض قبل طلوع الشمس حيث تضع البيض متلاصق في صفوف منتظمة في طبقة واحدة وقد يصل إلي ثلاثة طبقات وشكل لطعة البيض إما مستدير أو بيضاوي أو على هيئة شريط أو غير منتظمة الشكل وعلي البيض طبقة من الزغب للحماية يتحول لون البيض من أبيض سمني إلى الأسود المائل للزرقة قبل الفقس، متوسط عدد البيض في اللطعة 125 بيضة إلى 500 بيضة في اللطعة الواحدة.

اليرقة:

لها خمسة إنسلاخات بستة أعمار يرقية وشكلها يختلف من عائل لأخر وكذلك لاختلاف الظروف البيئية وعموماً لونها العام في العمر السادس والأخير أسمر فاتح أو رمادي أو أخضر زيتوني، تفضل اليرقات التعذر في تربة ذات رطوبة متوسطة حيث لا تفضل التعذر في الترب الجافة أو عالية الرطوبة حيث تبني شرنقة من الطين تتحول داخلها إلى عذراء تستغرق ما بين 8 إلى 50 يوماً حتى خروج الحشرة الكاملة وذلك تبعاً لدرجة الحرارة صيفاً وشتاءاً، للحشرة سبعة أجيال في السنة وهى أجيال متداخلة، الثلاثة أجيال الأولي على البرسيم من منتصف فبراير وحتى منتصف شهر مايو، وتتربى يرقات الجيل الرابع على القطن وممكن أن يعتبر الجيل التالي على القطن إذا تغذت يرقات الجيل الثاني على القطن والجيل الخامس هو ما يهمنا في الذرة حيث يمكن أن تتغذى يرقاته على نباتات الذرة خاصة لو كانت زراعة القطن المجاور مبكرة وإعداد الحشرة عالية حيث تتغذى اليرقات على أنصال الأوراق وتهاجم الكيزان عند اشتداد الإصابة وهى لا تهاجم الذرة إلا عندما يصبح نبات القطن غير صالح لوضع البيض خلال شهري أغسطس وسبتمبر وبالتالي فالذرة المزروعة في الميعاد الموصي به تكون قاربت على النضج ولا يخشى عليها من الآفة.
المكافحة:

تستخدم المكافحة المتكاملة ضد دودة ورق القطن في مصر الآن مما أدى إلى التحكم التام في أصابتها على مدار الموسم مع متابعة الحشرة بالفحص الدوري وتقدير مستويات الإصابة ومن أهم وسائل المكافحة المتكاملة المستخدمة ضد هذه الآفة.

1- نقاوة اللطع:

حيث تؤدي إلى خفض نسب الإصابة مما يؤدي إلى عدم الحاجة لاستخدام مبيدات عند إحكام تلك الوسيلة.
2- استخدام مصايد الفرمونات في صيد الفراشات وذلك لتقليل عدد اللطع المخصبة التي توضع وبالتالي إضعاف الجيل الناتج.
3- الإهتمام بالمكافحة الحيوية حيث أن أنواع حشرة أبي العيد تتغذى على البيض والفقس الحديث كذلك يرقات أسد المن وتتغذى بقة الأوربس على بيض دودة ورق القطن والحشرة الرواغة وخنفساء الكالوسوما والعناكب الحقيقية كلها مفترسات هامة تتغذى على اليرقات ولطع البيض.
4- عدم ري البرسيم بعد 10 مايو عامل هام جداً لقتل العذاري وتقليل الفراشات الخارجة من البرسيم.
5- عند الضرورة يمكن استخدام أحد المركبات التالية في مكافحة دودة ورق القطن على الذرة.
1- بيلارميت 90% Sp بمعدل 300جم/ فدان.
2- لانيت 90% sp بمعدل 300جم/ فدان.
3- نيودرين 90% SP بمعدل 300جم/ فدان.
5- إمكانية استخدام المبيدات الميكروبية (B.T.) الآن في مكافحة يرقات تلك الحشرة مما لا يتسبب عنه أي تلوث في البيئة أو الإضرار بالحشرات النافعة أو حيوانات المزرعة.

5- العنكبوت الأحمر العادي Tetranychus sp.:

يصيب عديد من العوائل، تعيش هذه الآفة على السطح السفلي لنصل أوراق الذرة خاصة حول العرق الوسطي حيث تمتص العصارة مسببة إصفرار الأوراق وظهور بقع لونها مصفر وباشتداد الإصابة قد يغطي هذا المظهر جميع مساحات الورقة، وهناك خطورة عند اشتداد الإصابة على النباتات حيث أن الحيوان يتكاثر بسرعة مما قد يؤدي إلى الإنخفاض الكبير في المحصول، من أهم وسائل المكافحة التبكير في الزراعة حيث أن الإصابة في العروات المتأخرة تقتضي العلاج الكيماوي وذلك باستخدام مركب إندو 50% EC بمعدل 600سم3/ فدان.



الحفاظ على مياه الري بإستخدام أنظمة الري الحديثة

المياه هى أهم عنصر من عناصر الكون فلا يمكن لإنسان أو حيوان أو نبات العيش بدون المياه فلذلك يجب التنبيه على ضرورة الحفاظ على المياه واستخدامها الإستخدام الأمثل لأنها سر الحياة.

الزراعات التي يستخدم فيها نظام الري بالتنقيط:

الأشجار: عند تركيب نظام الري للأشجار يتم تركيب المنقطات بجوار الأشجار وليس على طول خط الشجر حيث أنها تزرع على مسافات متباعدة ولكن إذا قمنا بوضع المنقطات على طول الخط فإن هناك كمية كبيرة من مياه الري تضيع دون فائدة وأيضاً الأسمدة المستخدمة في الري كما يراعى أيضاً إختيار منقطات بتصرفات حسب الإحتياج المائي للأشجار ليس أكثر والري بالتنقيط الفاقد به أقل من أي نظام آخر.

الخضر:

هناك بعض زراعات الخضر يستخدم فيها الري بالتنقيط وهو يحتاج إلى كميات كثيرة من مياه الري حيث تقارب مسافات الزراعة فلذلك يجب دراسته ومعرفة إحتياج النباتات من مياه الري وتركيب نظام محكم لري الخضر لتقليل أكبر فاقد من المياه. أما الخضر التي تتم زراعتها في البيوت الزجاجية إستهلاكها لمياه الري أقل حيث تقل معدلات البخر بعكس الخضر المزروعة خارج البيوت الزجاجية وتتم عمليات الري في البيوت الزجاجية أما الري بالتنقيط أو بالرش (Mist) وتلك الطريقتين ترشد إستخدام المياه.

الزراعات التي يستخدم فيها الري بالرش:

وهي كثيراً ما تكون زراعات موسمية مثل القمح والشعير والفول السوداني ولكن الفاقد في مياه الري في هذا النظام يكون أعلى. إن كان الري عن طريق البيفوت فالمياه تسقط من أعلى إلى أسفل في مساحة عريضة وتكون أكثر عرضة للرياح وأشعة الشمس فيكون الفاقد أكثر وأسرع بسبب عملية البخر. وهذا ينطبق أيضاً على نظام الري بالرش الأرضي (الرشاشات) فالمياه تخرج من الرشاشات ثم تتناثر إلى حبيبات صغيرة فتكون عرضة للرياح وأشعة الشمس الذي بدورهم يسببون فواقد عالية في مياه الري أكثر من البيفوت مع العلم أن أنظمة الري بالرش تستخدم في الأراضي التي يصعب فيها استخدام الري بالتنقيط. وهو أيضاً من الأنظمة التي تحافظ على المياه فضلاً عن الطرق البدائية التي مازالت تستخدم في الأراضي الطينية على الرغم من أن هناك جهود تبذل لتعميم الري بالتنقيط في الأراضي الطينية. كما أن هناك بعض المزارعين يستخدمون نظام الري بالرش في ري الأشجار لتقليل التكلفة في إنشاء شبكة ري وهذا نظام شائع في بعض المناطق ولكن هذه الطريقة تقوم بإهدار الكثير من مياه الري بدون فائدة. فلذلك يجب عند تركيب أي نظام من الأنظمة السابق ذكرها التأكد من أنه لا يوجد أي تسريب في المياه في أي جزء من نظام الري واستخدام كل نظام حسب الإحتياج له فلا يجب استخدام نظام الري بالرش في أرض يسهل فيها تركيب نظام الري بالتنقيط والعكس. يجب استخدام المياه في الزراعات المنتجة ولا يجب استخدام المياه في الزراعات التي لا نجني منها شيئاً سوى إهدار المياه التي هى مستقبل أجيال قادمة.



الخرشوف الجزء الأول

يعتبر الخرشوف من نباتات العائلة المركبة وتستعمل نورات الخرشوف في التغذية لارتفاع محتواه من الفيتامينات مثل (أ،ب،ج، والأملاح المعدنية خصوصا الحديد بنسبة كبيرة) وهو من الخضر المناسبة لمرض السكر والكبد والإمساك لغناه بالأنيولين الذي يتحول لسكر ليفلوز ويحتوي على بعض العناصر الملينة للإمساك ويعتبر من الخضر التي تنجح في تصديرها والإقبال على طلبه في الأسواق الخارجية وأكثر المحافظات إنتاجا هي الجيزة والبحيرة وتنجح زراعته في الساحل الشمالي.

الأصناف:

1- البلدي: مبكر في النضج محصوله غزير إلا أن حجم النورات صغيرة. 2- الفرنساوى: متأخر في النضج نوراته ذات حجم كبير يفضل للتصدير والتصنيع ومرغوب في الأسواق الخارجية.

المناخ المناسب:

تنجح زراعة الخرشوف في الجو المعتدل الذي يميل قليلا للبرودة ولا يجود في المناطق التي يكثر فيها الصقيع.

التربة المناسبة:

تنجح زراعة الخرشوف في معظم أنواع الأراضي إلا أنه يفضل الزراعة في الأراضي الطينية والصفراء الخفيفة والجيرية، كما ينجح زراعتة في الأراضي الرملية إلا أنه لابد من زيادة التسميد بالأسمدة العضوية لزيادة تماسك التربة واحتفاظها بالماء وتم تجربته بالزراعة في الأراضي الجيرية والري بمياه الصرف وكانت حالة النمو جيدة وأعطى محصول جيد.

ميعاد الزراعة المناسب:

يمتد موسم زراعة الخرشوف من شهر يوليو إلى شهر أغسطس حتى يعطى محصول مبكر في السوق يباع بأسعار مرتفعة إلا أنه في حالة زراعتة مبكرا في شهر يوليو يتم زراعة نباتات عباد الشمس على مسافات واسعة، أو زراعته تحت الذرة للتظليل على البادرات وعدم تعرضها مباشرة لأشعة الشمس حتى لا تموت.

الدورة الزراعية:

تتبع الدورة الثلاثية ويمكن أن يحمل عليه الفول أو الكرنب أو القرنبيط أو الفاصوليا الخضراء أو البسلة. طريقة التكاثر:-

أولا- التكاثر بالخلفات في الحقل مباشرة:

الخلفة: عبارة عن فرع جانبي يخرج من النبات الأصلي قريبا من سطح الأرض ويمكن فصلها من النبات الأم ويراعى عند فصلها من الأم أن يكون بها جزء من الجذور مع تجنب كثرة الجروح بالنبات الأم وتفصل الخلفات بجزء من الساق والجذور ثم تزال الأوراق قبل الزراعة لتقليل عملية النتح من الشتلة. وتفضل الزراعة بالخلفات على الزراعة بتجزئة النبات الأم القديمة لأن نسبة نجاحها أكبر وتعطى محصول مبكر في النضج ولتشجيع نمو الخلفات التي توخذ من النباتات القديمة يقرط المجموع الخضري في شهر مايو للنباتات القديمة ثم فتستعيد نموها ويتكون أكبر عدد من خلفاتها استعداد لفصلها واستخدامها في الزراعة.

ثانيا- التكاثر: بتجزئة الأمهات القديمة:

تجزء النباتات القديمة طوليا إلى جزئين أو ثلاثة أو أربعة أجزاء تبعا لحجم النبات بشرط أن يحتوى كل جزء منها على 2-3 براعم ويجب إزالة الأوراق القديمة وتقصير الجذور لتنشيطها لإنتاج جذور جديدة إلا أن في هذه الطريقة يحدث موت عدد كبير من القطع يصل أحيانا إلى 1/4 النباتات الموجودة بالحقل.

ثالثا- التكاثر بالبذور:

وهذه الطريقة لا تفضل إلا في زراعة الأبحاث والتجارب في الجهات العلمية لأنها تعطى نباتات تختلف في مواصفاتها عن الأم المأخوذة منها وأكثر انتشارا هي الطريقة الأولى والثانية.

إعداد الأرض للزراعة

1- تحرث الأرض من 2-3 مرات متعامدات مع التزحيف جيداً مع مراعاة وضع من 8-10طن كمبوست وإضافة 200 كجم/ف سوبر فوسفات+50 كجم/ف سلفات البوتاسيوم +100 كجم/ف كبريت زراعي قبل الحرثة الأخيرة. 2- تخطيط الأرض إلى خطوط بمعدل 7-8 خط في القصبتين أي التخطيط إلى خطوط يعرض من 90-100 سم وتقطع الأرض إلى شرائح بعمل القني والبتون على أن يكون عرض الشريحة من 10:7 م.

طريقة الزراعة والشتل بالأرض

- يتم ري الأرض رية غزيرة ثم شتل الخلفات وقطع التقاوي في الثلث العلوي من الخط أوفي منتصف الريشة العمالة في جور تبعد عن بعضها من 80-100 سم مع مراعاة أن تكون مكان القطع للتقاوي في جهة بطن الخط والبراعم جهة الخط أو المصطبة وذلك للمساعدة على إنبات البراعم الموجودة على قطع التقاوي بقرب جذورها من التربة - ويراعى عند الزراعة بالخلفات أن تكون الزراعة في الثلث العلوي من الخط وعدم دفن البرعم الطرفي في التربة حتى لا يتعفن.

كمية التقاوي المناسبة:

يكفي الفدان من 5-6 قيراط من النبات القديمة.

الخدمة بعد الزراعة:

أولا: ترقيع الجور الغائبة بنباتات أو قطع تقاوي من نفس الصنف المنزرع في الأرض.
ثانيا-الري:تروى الأرض بعد أسبوع من الشتل ويتم الري بانتظام أسبوعياً أو كل عشرة أيام ويراعى انتظام الري حتى تكون صفات الخرشوف جيدة لأن عدم انتظام الري يؤدى إلى وجود صفات رديئة في النورات.
ثالثا: العزيق يجب أن يكون العزيق عقب كل رية أو كل ريتين مع مراعاة أن يكون العزيق سطحي حول النبات حتى لا تتقطع الجذور ويجب أثناء عملية العزيق أن يكون النباتات في وسط الخط بأخذ جزء من الريشة البطالة وضمها حول النبات في الريشة العمالة مما يساعد على ظهور خلفات للنبات تحمل العديد من النورات.
رابعا- مكافحة الآفات: رش المبيدات الفطرية والحشرية على النباتات بعد شهر من الشتل وعند تكون المجموع الخضري للنبات يرش كبريت ميكرونى بمعدل 1/4 كيلو/100 لتر ماء +1/2 لتر ملاثيون وذلك لمكافحة البياض الدقيقى والديدان والمن. ويوالى الرش بعد 15 يوم من الرشة الأولى أن يرش رادوميل بلس بمعدل 150 جرام/100 لتر ماء لمكافحة البياض الزغبى +40 سم3برمكتين أو اروتس/100 لتر ماء لمكافحة الأكاروسات والديدان على أن تكون رشة مشتركة ويجب إيقاف الرش بالمبيدات قبل جمع النورات بمدة لا تقل عن 20 يوم. و في العدد القادم بإن الله سنتناول عمليات التسميد و الخدمة وطريقة الحصاد و الإعداد للتصدير



أمراض الفول السوداني - الجزء الثاني
أعفان الثمار والأفلاتوكسينPod rot complex and Aflatoxins

تعتبر أمراض أعفان الثمارPod rots من أهم الأمراض المسببة لفقد كمي ونوعي للمحصول في مصر هذا إلى جانب تلوث الثمار بالأفلاتوكسين (Aflatoxin contaminations) حيث يمثلان معاً أحد أكبر المعوقات التي تواجه منتجي ومصدري الفول السوداني في مصر، وتسبب أعفان الثمار العديد من الفطريات وتختلف تبعاً لمظهر الأعراض من عفن بني solani) .(R، عفن وردي (F. moniliforme) وتدهور تام (ويسببه العديد من الفطريات أهمها M. phaseolina, Pythumi myriotylum, S. rolfsii) هذا إلي جانب العفن الأصفر ((Aspergillus flavus, A. parasiticus. وإن كان يمكن أثناء عملية الفرز بعد الحصاد استبعاد الثمار التي تحمل أعراض أعفان الثمار إلا إنه لا يمكن اكتشاف تلوث الثمار بالأفلاتوكسين إلا بالتحليلات الكيماوية (TLC,GLC) إذ أنه لا تبدو أي أعراض علي الثمار الملوثة إلا تحت ظروف معينة من ارتفاع الرطوبة ودرجة الحرارة حيث تظهر جراثيم الفطريات المفرزة للأفلاتوكسين الأخضر و الأصفر المخضر على البذرة من الخارج أو داخلها وهو ما يعرف بالعفن الأصفر Yellow mold، ويتم إفراز الأفلاتوكسين في البذور الزيتية بصفة عامة مثل الفول السوداني، القطن، اللوز، الذرة...إلخ عن طريق أربع أنواع من فطريات الأسبرجلليس هم Aspergillus flavus, A. parasiticus, A. tamari, A. nomius حيث تحمل الجين المسئول عن الإفراز (Af1r) ويعتبر فطرى Aspergillus flavus, A. parasiticus, والمعروفين باسم Aspergillus flavus group أهمهم وأوسعهم انتشارا وتتم عملية الإفراز في مرحلة ما قبل الحصاد وتستمر تحت الظروف السيئة في المخزن وأثناء الشحن للتصدير، وتعتبر ارتفاع رطوبة البذرة أعلى من 12% وتوافر رطوبة نسبية 85% ودرجة حرارة من30 إلى 535 م هي أنسب الظروف الملائمة لعملية الإفراز، وتعد الأفلاتوكسين من أهم السموم الفطرية لما لها من أثار ضارة على صحة الإنسان والحيوان حيث يؤدي تراكمها داخل الجسم إلى تليف الكبد وتلفه إلي جانب كونها من المواد المسرطنة كما أن لها تأثير ميتاجيني وتيراتوجينى على الأجنة وتنتقل عبر لبن الأم وفي حليب الأبقار، وقد تعرف العالم علي الأفلاتوكسين في أوائل الستينات ومن وقتها و إلي الآن تم اكتشاف 16 نوع من الأفلاتوكسين منهم أربعة أنواع رئيسية B1,B2,G1,G2وأخطرهم وأكثرهم تواجداً B1 وقد سميت بالأفلاتوكسين نسبة إلي أهم فطر مفرز لها وهو فطر الأسبرجللس فلافس حيث الـ A أول حرف من اسم الجنس و fla أول حروف النوع أما Toxin فهي تعني سم أما الأحرف فذلك تبعاً لانعكاساتها الطيفية عند تعرضها للـ UV حيث التي تعطي اللون الأزرق تأخذ B والتي تعطي اللون الأخضر تأخذ G . ولخطورة هذه السموم اهتمت الدول بوضع اللوائح والقوانين التي تنظم عملية الإستيراد لتؤمن المنتج السليم والآمن صحياً لمواطنيها (جدول 1). جدول (1): المستوى المسموح به من الأفلاتوكسين في الفول السوداني سواء استهلاك آدمي أو أعلاف في بعض التشريعات لبعض الدول لسنة 2000 ماعدا السوق الأوروبية تشريع 2003. الدولة الحد المسموح به كواحد جزء في البليـون الإستهلاك الآدمي الأعلاف السوق الأوروبية 4 8
الدانمارك 0 100
هولندا 0 0
بولندا 0 0
إيطاليا 50 50
اليابان 50 1000
أمريكا 10 20
البرازيل 15 50

ولمواجهة هذه المشكلة الخطيرة لابد من إتباع العديد من الخطوات أثناء الزراعة وإلى أن يتم الشحن والتصدير ويمكن إيجازها في الأتي:

أولاً: إجراءات تـتم قبل الحصاد

1- العناية بكل العمليات الزراعية التي من شأنها خلق نبات قوي في نموه قادر علي مقاومة الأمراض خاصةً تلك العمليات المعنية بتقليل المسببات المرضية القاطنة في التربة من استخدام دورة زراعية ثلاثية، التسميد المتوازن، الاهتمام بإضافة الجبس الزراعي والعقدين، تنظيم الري خاصة بعد نزول الإبر(المشجب) إلي التربة.
2- متابعة المحصول أثناء مرحلة النمو الخضري ومقاومة الأمراض التي تصيبه بمجرد ظهورها.
3- مقاومة الآفات التي تصيب المجموع ال